ابراهيم ابراهيم بركات

101

النحو العربي

وقد تؤكد الجملة بدون العاطف كقوله - صلّى اللّه عليه وسلّم : « واللّه لأغزونّ قريشا » ، كرّرها ثلاث مرات . وإذا خيف من اللبس إذا ذكر حرف العطف فإنه يجب تركه ، نحو قولك : عاقبت المهمل ، عاقبت المهمل ، حيث يوهم دخول حرف العطف بين الجملتين بتكرير المعاقبة ، وأنت تريد تأكيدها لا تضعيفها . من توكيد الجملة قول الشاعر : أيا من لست أقلاه * ولا في البعد أنساه لك اللّه على ذا كا * لك اللّه لك اللّه « 1 » حيث كرر الجملة الاسمية ( لك اللّه ) للتوكيد اللفظي . وقوله تعالى : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ القيامة : 34 ، 35 ] . وكذلك قول المؤذن : حىّ على الفلاح ، حىّ على الفلاح ، حيث الجملة الثانية تأكيد للأولى . وقوله تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ الانشراح : 5 ، 6 ] « 2 » .

--> - ضمير مستتر تقديره : هو . وضمير المخاطب مبنى في محل نصب ، مفعول به . والجملة الفعلية في محل رفع ، خبر المبتدأ . ( ما ) اسم استفهام مبنى في محل رفع خبر مقدم ، أو مبتدأ . ( يوم ) مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، أو خبر ما . والجملة الاسمية في محل نصب على نزع الخافض بأدرى . ( الدين ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( أدرى ) بالهمزة تتعدى إلى اثنين ، أولهما بنفسه ، والآخر بواسطة حرف الجر الباء ، وبدون همزة تتعدى إلى واحد بالباء ، أو تكون بمعنى علم فتتعدى إلى اثنين . ( ثم ) حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * كإعراب سابقتها ، وهي مؤكدة لها . ( 1 ) المساعد 2 - 397 / العيني على الأشمونى على الصبان 3 - 80 . ( 2 ) ( يسرا ) اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وخبرها المقدم شبه الجملة ( مَعَ الْعُسْرِ ) * .